Sunday, September 02, 2007

رشاد بشير الهونى و زيت القناديل

يضيع الكلام
يموت .. يتوه .. مدى ألف عام
و أبقى وحيدا .. حزين السمات
كأني غبي ..
كأني صبى ..
يعانى من الجمل المرهقات
على أننا رغم طول الطريق
و صمت اللقاء العميق
نشد الرحال ..
و نطوى المسافات نحو المحال

رشاد بشير الهونى ، المولود فى طنطا بمصر سنة 1937 لعائلة ليبية مهاجرة ، كان علامة مضيئة فى تاريخ الصحافة الليبية . بدأ رشاد شاعرا و كاتب قصص قصيرة و أنتهي كاتب مقالات و صحفيا مميزا . تفرغ للصحافة و لنشر قصائده و مقالاته و بابه الاسبوعى من يوم ليوم – فى صحيفة الحقيقة التي أصدرها شقيقه الأكبر محمد بشير الهونى فى سنة 1964 ، و كان من أبرز محرريها المرحوم الصادق النيهوم . أصبح شريكا فى الصحيفة و مديرا لتحريرها فى سنة 1966 ، و تزوج السيدة حميدة البرانى شريكة حياته و مسيرته الصحفية فى سنة 1967 . زار الولايات المتحدة و الهند و اليابان و الصين ، و أقام فى فترات متباعدة فى بيروت و لندن و القاهرة . كان من المؤسسين لجريدة العرب فى لندن فى سنة 1977 ، و أصدر مع الصادق النيهوم عن دار الشورى سلسلة – مكتبة لكل بيت . أسس مجلة الغد بلندن فى الثمانينات . عاد الى بنغازي فى 1988 و توفى بها –رحمه الله- سنة 1993 .

كتاب زيت القناديل من إعداد و تحقيق الأستاذ الباحث سالم الكبتى علامة مضيئة أخرى فى تاريخ الولاء للوطن و لمن كان لهم يد في بناء لبنات و أعمدة الوطن الذي يسكننا ..... كتاب يستحق أن يقرأ .

2 comments:

Αρετή Κυρηνεία said...

قرأت هذا الكتاب الشتاء الفائت فى عزلة وسط طبيعة جبلية خلابة ، فعشت مع رشاد احلامه وهمومه التى عاش ومات لاجلها بعد رحلة اغتراب بدأت قبل ان يولد..كثيرا ما كنت التقى السيد رشاد فى احد شوارع لندن او مقاهيها وكنت المح حزن يسكن عميق فى عقله ويتغلغل فى روحه ...رغم ضحكته البريئة كبراءة الاطفال الكبار..يالله هل كان يلزم ان يمر كل هذا الوقت لاعرف اكثر عنه وافهم سر اعجاب بابا رحمهما الله ..فهمت انه عبر عن افكراهم وحمل همومهم ، وكان الوفاء من السيد سالم الكبتى حقنة تقوية لذاكرتنا ...مودتى ياغريانى منتمى بقوة لبلادنا

Gheriani said...

صدقت يا أريت . رشاد و الصادق رحمهما الله ، كانا مشعلا للكثيرين فى فترة الستينات الذهبية ، و شكرا